هندسة بيئات آمنة ومستضافة ذاتيًا لسير العمل بين الأقسام
أسس السيادة الرقمية
التحدي
بالنسبة للهيئات الحكومية، فإن الاعتماد على التقنية الأجنبية الخاصة بالخدمات المدنية الأساسية يخلق "فجوة في السيادة". فعندما لا تمتلك الدولة بنيتها التحتية الرقمية، فإنها تخاطر بالاعتماد على البيانات، وتفتقر إلى الشفافية لمواطنيها، وتواجه تكاليف باهظة بالعملة الأجنبية لصيانة البرامج.
استجابتنا الهندسية
نُقدّم البنية التحتية الرقمية الوطنية. تُصمّم شركة الخوجة للاستشارات منصات مفتوحة المصدر عالية الأمان تضمن للدولة سيادتها المطلقة على مستقبلها الرقمي. نبني أنظمة "الصندوق الزجاجي" التي تحتاجها الحكومات الحديثة - أنظمة شفافة، قابلة للتدقيق، وآمنة بطبيعتها.
التأثيرات الاستراتيجية الرئيسية
- السيادة الوطنية على البيانات: ضمان بقاء بيانات المواطنين والسجلات الوطنية داخل الحدود المحلية وتحت ولاية الدولة، وإدارتها بواسطة مفاتيح التشفير المحلية.
- الشفافية المدنية: استخدام قواعد البيانات مفتوحة المصدر لإثبات للجمهور أن الأنظمة الحكومية تُدار بشكل أخلاقي وخالية من "الأبواب الخلفية الخفية".
- الكفاءة الاقتصادية: إعادة توجيه الميزانيات الوطنية من رسوم التراخيص الدولية المتكررة نحو بناء القدرات التقنية المحلية والبنية التحتية المحلية.
- نشر الخدمة السريع: إطلاق بوابات المشاركة المدنية وأنظمة الهوية الرقمية والأدوات الإدارية على أساس موحد مصمم للقطاع العام.
حلول متكاملة لهذا القطاع
لمعرفة كيف نبني الثقة في البنية التحتية للقطاع العام، استكشف حلولنا المتخصصة: